فهرس الكتاب

الصفحة 13683 من 18318

وقد اختلف في حال مالك بن نويرة، فقيل إنه قتله مسلماً لظن ظنه به وكلام سمعه منه، وأنكر عليه أبو قتادة قتله وخالفه في ذلك وأقسم ألا يقاتل تحت رايته أبداً. وقيل بل قتله كافراً، وخبره في ذلك يطول ذكره، وقد ذكره كل من ألف في الردة. ثم افتتح دمشق وكان يقال له سيف الله. (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) .

ولهذا لم يعزله الصديق حين قتل مالك بن نويرة أيام الردة، وتأول عليه ما تأول حين ضرب عنقه واصطفى امرأته أم تميم، فقال له عمر بن الخطاب: اعزله فإن في سيفه رهقاً.

فقال الصديق: لا أغمد سيفًا سله الله على المشركين.

(السيرة النبوية للحافظ ابن كثير) (3/ 594، 595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت