فهرس الكتاب

الصفحة 13808 من 18318

حيث ينتظرون الإمام حتى يركع فإذا ركع دخلوا معه في الصلاة وهذا العمل فيه ترك لمتابعة الإمام وتفويت لتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة، فلا يليق بالمسلم فعل ذلك لما فيه من استهانة بأمر الصلاة، وكذلك تكاسلهم عن إتمام التراويح مع الإمام، فيكتفون بذلك بأربع أو ست ركعات مع الإمام ثم ينصرفون إلي أعمالهم وفي هذا تضييع لأجر عظيم وخير كثير قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» [صحيح رواه أهل السنن] .

4 -بدعة القيام عند ختم القرآن في رمضان بسجدات القرآن كلها في ركعة:

قال أبو شامة: وابتدع بعضهم أيضًا جمع آيات السجدات، يقرأ بها في ليلة ختم القرآن وصلاة التراويح، ويسبح بالمأمومين في جمعها.

وقال ابن الحاج: وينبغي له- أي الإمام- أن يتجنب ما أحدثه بعضهم من البدع عند الختم، وهو أنهم يقومون بسجدات القرآن كلها فيسجدونها متوالية في ركعة واحدة أو ركعات، فلا يفعل ذلك في نفسه وينهى عنه غيره، إذا أنه من البدع التي أحدثت بعد السلف، وبعضهم يبدل مكان السجدات قراءة التهليل على التوالي، فكل آية فيها ذكر «لا إله إلا الله» أو «لا إله إلا هو» قرأها إلى آخر الختمة، وذلك من البدع أيضًا. اهـ.

وقال ابن النحاس: ومنها- البدع والمنكرات- القيام عند ختم القرآن في رمضان بسجدات القرآن كلها ركعة أو ركعات أو الآيات المشتملة على التهليل من أول القرآن إلى آخره، وهذا كله بدعة أحدثت، فينبغي أن تغير وترد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» .

5 -بدعة الذكر بعد التسليمتين من صلاة التراويح:

ومما أحدث في هذا الشهر: الذكر بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح، ورفع المصلين أصواتهم بذلك، وفعل ذلك بصوت واحد، فذلك كله من البدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت