فهرس الكتاب

الصفحة 14094 من 18318

قال ابن هشام: كانت جعلت أمرها الى أختها أم الفضل، فجعلت أم الفضل أمرها الى زوجها العباس فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصدقها عنه أربعمائة درهم.

وذكر السهيلي أنه لما انتهت إليها خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها وهي راكبة بعيرا قالت الجمل وما عليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفيها نزلت الآية: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50] ، وقد روى البخاري من طريق أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف قال البيهقي وروى الدارقطني من طريق أبي الأسود يتيم عروة ومن طريق مطر الوراق عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال قال وتأولوا رواية ابن عباس الأولى أنه كان محرما أي في شهر حرام كما قال الشاعر ...

قتلوا ابن عفان الخليفة مُحْرِما

فدعا فلم أر مثله مخذولا

أي في شهر حرام. وقد كان في شهر ذي القعدة. (البداية والنهاية 4/ 233) .

استعداد عمر رضي الله عنه لمواجهة ملك الروم في مصر سنة 16 هـ

ولما كان ذو القعدة من سنة ست عشرة وضع عمر رضي الله عنه مسالح (أسلحة) مصر على السواحل كلها، وكان داعية ذلك أن هرقل أغزى مصر والشأم في البحر ونهد لأهل حمص بنفسه وذلك لثلاث سنين وستة أشهر من إمارة عمر (تاريخ الطبري 2/ 516) .

خلافة الخليفة الطائع وخلع المطيع سنة 363هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت