2 -يقول الخميني: «إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصًا، وإنما هي تعاليم في كل عصر وإلى يوم القيامة يجب اتباعها وتنفيذها» . (الحكومة الإسلامية ص113) .
3 -نسب الصدوق- زورًا وبهتانًا- للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «علي بن أبي طالب خير البشر ومن أبى فقد كفر» . (أمالي الصدوق ص71) .
4 -عن أبي جعفر أنه كان يقول: «بنا عُبِدَ الله، وبنا عُرِفَ الله، وبنا وَعَدَ الله، ومحمد صلى الله عليه وسلم حجاب الله» . (بصائر الدرجات ص84) .
5 -عن محمد بن جعفر عن أبيه- عليهما السلام- قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا محمد، السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع وما عليهن وما خلقت خلقًا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدًا دعاني منذ خلقت السماوات والأرض ثم لقيني جاحدًا لولاية علي لأكببته في سقر» .
(المحاسن ص90) .
هذا قليل من كثير في اعتقاد الرافضة في أئمتهم، وغلوهم فيهم، ولا يخفى ذلك على من نظر في كتبهم وراجع مصادرهم.
ثانيًا: بغضهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
وعجيب أمر هؤلاء الرافضة؛ في الوقت الذي يؤلهون فيه الأئمة ويغالون فيهم؛ يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، ويعادونهم ويبغضونهم أشد البغض، ويعتقدون أنهم كفار مرتدون، بل إن أعظم العبادات والقربات التي يتقربون بها إلى الله في اعتقادهم هو سب الصحابة ولعنهم، ولأجل ذلك وضعوا آلاف الروايات عن أئمتهم في ذلك الباب، وتلك نماذج من رواياتهم التي يتنقصون فيها الصحابة الأخيار وأمهات المؤمنين الأبرار.
1 -جاء في الكافي «كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة هم: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي» .
(روضة الكافي 8/ 245 - 246) .
2 -روى الكليني في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} هم الذين ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. (أصول الكافي 1/ 420) .