فهرس الكتاب

الصفحة 14256 من 18318

ويواصل كفره وزندقته في «كشف الأسرار» فيقول: «إننا لا نعبد إلهًا يقيم بناءً شامخًا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه ويجلس يزيد ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس» . (ص123) .

فهل بعد هذا السب الواضح والطعن الجلي يشك مسلم عاقل في زندقته وكفره بعد أن طعن في الله- تعالى- وطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأطهار.

9 -ويوافق محمد صادق الصدر الهالكَ الخمينيَّ في أقواله فيقول عن أبي هريرة رضي الله عنه إنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على لسانه أحاديث كثيرة مما لم يروها غيره، وكان كثير الوضع، ولكنه لسوء حظه لم يكن ليحسن الوضع.

(الشيعة الإمامية ص143، 149) .

ثم يواصل سبه للصحابة فيسب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فيقول عنها: إنها كانت تؤذي النبي بأفعالها وأقوالها وسائر حركاتها. (المرجع السابق ص159) .

هذا أخي في الله جزء يسير من غلو الرافضة في أئمتهم، وطعنهم الواضح في صحابة النبي الأخيار، فهل هناك وجه شبه بين عقيدة اليهود والرافضة في ذلك المجال؟ هذا ما سنوضحه في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى.

والله من وراء القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت