قال رجل لأبي بكر بن عياش: يا أبا بكر، من السني؟ قال: الذي إذا ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها.
وعن أبي بن كعب أنه قال: عليكم بالسبيل والسنة، فإن اقتصاداً في سبيل الله وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل الله وسنة، وانظروا أن يكون عملكم إن كان اجتهاداً واقتصاداً أن يكون على منهاج الأنبياء وسنتهم. [الاعتصام] .
حكم ومواعظ
عن عطاء السلمي أنه عوتب في كثرة البكاء، فقال: إني إذا ذكرت أهل النار وما ينزل بهم من عذاب الله تعالى مثلت نفسي بينهم فكيف لنفس تغل يدها وتسحب إلى النار ولا تبكي؟
وقال يحيى بن معاذ: الدنيا خمر الشيطان: من شربها لم يفق إلا بين عساكر الموتى.
من دعائه صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أوى إلى فراشه قال: «اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء» . زاد وهب في حديثه: «اقض عني الدين وأغنني من الفقر» . [سنن أبي داود] .
من وصايا السلف
قال أبو علي الحسن بن علي: من علامات السعادة على العبد تيسير الطاعة عليه، وموافقة السنة في أفعاله، وصحبته لأهل الصلاح، وحسن أخلاقه مع الإخوان، وبذل معروفه للخلق واهتمامه للمسلمين، ومراعاته لأوقاته.
من حكمة الشعر
قال أبو العتاهية موصٍ ولده:
اسلكْ بنيَّ مناهجَ الساداتِ
وتخلقَنَّ بأشرفِ العاداتِ
لاتلهينَّكَ عن معادكَ لذةٌ
تَفْنى وتورثُ دائمَ الحَسَراتِ
إِن السعيدَ غداً زهيدٌ قانعٌ
عندَ الإِلهِ بأخلصِ النياتِ
أقم الصلاةَ لوقتها بشروطِها
فمن الضلالِ تفاوتُ المقيات
أخطاء لُغوية شائعة