فهرس الكتاب

الصفحة 14378 من 18318

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: «أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تعالى؟ قال «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا» قلت: ثم أي؟

قال: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قلت: ثم أي؟

قال «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

بر الوالدين أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل:

عن عَبْد اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذنَهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ» ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»

بر الوالدين وأبواب الجنان:

قال صلى الله عليه وسلم: «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ»

عقوق الوالدين وأبواب النيران:

قَالَ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ومنهم: «الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ» .

ثم قال صلى الله عليه وسلم: «وَثَلاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ» ومنهم: «الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ»

وأخيراً إخواني:

قال العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ «الخير له طرق كثيرة وهذا من فضل الله عز وجل على عباده من أجل أن تتنوع لهم الفضائل والأجور، والثواب الكثير، وأصول هذه الطرق ثلاثة: إما جهد بدني، وإما بذل مالي، وإما مركب من هذا وهذا، هذه أصول طرق الخير.

أما الجهد البدني فهو أعمال البدن؛ مثل الصلاة، والصيام، وما أشبه ذلك، وأما البذل المالي فمثل الزكوات، والصدقات والنفقات، وما أشبه ذلك، وأما المركب فمثل الجهاد فسبيل الله بالسلاح؛ فإنه يكون بالمال ويكون بالنفس، ولكن أنواع هذه الأصول كثيرة جداً، من أجل أن تتنوع للعباد الطاعات، حتى لا يملوا. لو كان الخير طريقاً واحدًا لمل الناس من ذلك وسئموا، ولما حصل الابتلاء، ولكن إذا تنوع كان ذلك أرفق بالناس، وأشد في الابتلاء.

قال الله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت