ثانيًا: السحر: هو ما يقع من السحرة والكهان، وأظهر ما فيه صفاتهم القبيحة وأفعالهم المخالفة للشرع، قال تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ} [الشعراء: 221 - 223] . كما أن معجزات الأنبياء لا يقدر على مثلها، وفي قصة سحرة فرعون أوضح الدليل على أن جنس معجزات الأنبياء لا يشبه أفعال السحرة بحيث يختلط الأمر، ويلتبس على الناس، وإن كان الأمر البين في التفرقة بين الولي وبين أفعال السحرة والكهان من أولياء الشيطان هو الطاعة والالتزام بالسنة، كما رُو يَ عن الشافعي رحمه الله: «إذا رأيتم الرجل يطير في الهواء أو يسير على الماء فلا تصدقوه حتى تروا اتباعه السنة» .
الوقفة الثالثة: الدليل على وقوع كرامات الأولياء
أولاً: من القرآن الكريم: