فهرس الكتاب

الصفحة 14445 من 18318

وسجد أبو بكر الصديق شكرًا لله عندما بُشر بفتح اليمامة، وجاءه خبر مقتل مسلِيمة الكذاب. (السنن الكبرى للبيهقي 2/ 371) .

وسجد علي بن أبي طالب شكرًا لله تعالى حينما وجد ذا الثدية بين قتلى الخوارج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر به ووصفه للصحابة. (مسند أحمد 1/ 147) .

حكم سجود الشكر:

سجود الشكر سنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. (المغني لابن قدامة 2/ 371) .

حكم الطهارة واستقبال القبلة عند سجود الشكر:

لا تشترط الطهارة ولا استقبال القبلة عند سجود الشكر؛ لأنه ليس له حكم الصلاة ولكن الأفضل الطهارة واستقبال القبلة.

(الاختيارات العلمية لابن تيمية ص240) .

قال الشوكاني- بعد أن ذكر عدة أحاديث في سجود الشكر-: ليس في أحاديث الباب ما يدل على اشتراط الوضوء وطهارة الثياب والمكان.

(نيل الأوطار للشوكاني 3/ 147) .

حكم سجود الشكر في الصلاة:

لا يجوز للمسلم أن يسجد للشكر وهو في الصلاة؛ لأن سبب السجود ليس فيها، فإن سجد أثناء الصلاة بطلت صلاته إلا أن يكون ناسيًا أو جاهلاً بتحريم ذلك فلا تبطل صلاته.

(المغني لابن قدامة 2/ 372، 373) .

صفة سجود الشكر:

إذا أراد المسلم أن يسجد شكرًا لله تعالى فإنه يستقبل القبلة- عند القدرة- ويكبر ويسجد سجدة واحدة، يحمد الله تعالى فيها ويسبحه ثم يرفع رأسه ويكبر تكبيرة أخرى من غير تشهد ولا تسليم. (الموسوعة الفقهية 24/ 248، 249) .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت