عن عمر رضي الله عنه قال: عليكم بذكر الله فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
[كنز العمال] . بدعة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
قال العلامة محمد حامد الفقي مؤسس أنصار السنة: وهل يستطيع أحد الادعاء إن عليًا أحيا مولدًا للنبي صلى الله عليه وسلم؟ أو أن الحسن والحسين أو أحد أولاد علي رضي الله عنه أَحَدٌ مولدًا لأبيهم؟ وهل يستطيع أحد أن يقول: إن الحسن أو الحسين رضي الله عنهما بنوا علي قبر أبيهما قبة، ووضعا عليه مقاصير النحاس المفضضة وستراه بأستار الحرير وأضاءا عنده الشموع والسرج؟ فأُشهد الله أن عليّاً والمؤمنين من أولاد علي رضي الله عنهم مبرءون من كل هذه القباب والمقاصير والأعياد والموالد الشركية الجاهلية. من أقوال السلف
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا.
وعن قتادة قال: سئل ابن عمر رضي الله عنه: هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال. [مصنف عبد الرزاق]
من أخلاق السلف
عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت: دخلت عليَّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته. فقال: «من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار» . [متفق عليه] .
من حكمة الشعر
قال أبو الأسود الدؤلي في النمام الذي ينقل كلام الناس ليفسد بينهم:
لا تقبلنَّ نميمةً بُلِّغْتَهَا ... وتحفَّظنَّ من الذي أنباكَها
إِن الذي أهدى إِليك نميمةً ... سينمُّ عنكَ بمثلها قد حاكها من أمثالنا العربية
«أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسْعْدٌ مُشْتَمِلٌ» .