والمتعة ليست لزوجة ولا لملك يمين، فلو جازت لأرشدنا إليها ربنا عز وجل، ورسولنا صلى الله عليه وآله وسلم، بل بين لنا تحريمها المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا معصوم من البشر غيره. أما أن تكون المتعة في السر، بغير شهود ولا ولي، فهذا هو الزنى الفاحشة دون أدنى فرق، بل هو أسوأ من الزنى في الواقع العملي، فبعد أن كانت الفنادق في إيران تمنع الزنى في غرفها، أصبحت الآن تفتح أبوابها للعاشقين الزناة باسم المتعة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.