فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 18318

وكان عبد الله إذا أفطر يقول:"اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شئ أن تغفر لى"وثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول"ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى".

وروى أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول"اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت".

5 -السواك: لحديث عامر بن ربيعة رضى الله عنه قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا أحصى يتسوك وهو صائم"رواه أحمد وأبو داود والترمذى ولا فرق بين أن يتسوك الصائم أول النهار وآخره ..

6 -الجود ومدارسة القرآن الكريم، فهما مستحبان في كل وقت، ولكنهما آكد في شهر رمضان، شهر القرآن، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة: أى في الإسراع والعموم .."

7 -الاجتهاد في العبادة، وبخاصة في العشر الأواخر من رمضان، ومن العبادات التى تستحب وتتأكد في هذا العشر الأخير الاعتكاف، وقد روى عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان منذ قدم المدينة إلى أن توفاه الله تعالى.

وقال بعض التابعين:"عجبًا من الناس، كيف تركوا الاعتكاف، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل الشئ ويتركه، وما ترك الاعتكاف حتى قبض".

وعن عائشة رضى الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم:"كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر (شد المئزر: كناية عن الاجتهاد في العبادة، والإقبال على طاعة الله عز وجل) .. رواه البخارى ومسلم."

وفي رواية لمسلم:"كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره"

وروى الترمذى عن على رضى الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر ويرفع المئزر"."

والله نسأل أن يوفقنا لحسن صيام هذا الشهر وقيامه، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في كل حال، إنه ولى التوفيق، مجيب الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت