فهرس الكتاب

الصفحة 15072 من 18318

ولا تعقيدَ ولا مشقَّة، وكلُّ إنسانٍ يرى في نفسه القدْرَةَ على اعتقاد هذه العقائد، لأنَّها عقائدُ تقْبلُها العقولُ السَّليمة، وتُقِرُّها الفِطْرُ المسْتقيمة والإسلامُ أن تَشْهد أنَّ لا إلهَ إلاَّ الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وتَصُومَ رَمضانَ، وتَحُجَّ البيْتَ إنِ اسْتَطعْتَ إليه سبيلا

والصَّلواتُ خَمْسٌ في اليوم والليلة، لا تستَغْرِقُ من الأرْبَعِ والعشرين ساعةً ساعةً يُشترط فيها الوضوءُ فمن عجز عنه تيمَّم، ويُشْتَرطُ فيها استقبالُ القبلة فمن عجز عنْه لمرَضٍ أو غيره فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ البقرة ... ، ويُشترط فيها القيامُ فإنْ لم تستطعْ فقاعدا، فإنْ لم تستطع فعلى جنب

والزَّكاة لا تجب إلا على مَنْ ملَك نصابًا معيّنًا من المال وحال عليه الحول، ولا تجب إلا كلَّ سنَة، والقدْرُ الواجب إخراجُه شيء يسير جدًا بالنسبة إلى ما في يد المالك، فهو رُبُعُ العُشْرِ، بمعدّل كلِّ ألْفِ جُنَيْهٍ خمْسَةٌ وعشرون جنيها

والصِّيامُ أيَّامٌ معدودات، هي شهْرُ رمضان كلَّ عام، ومع ذلك فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ البقرة

وأما الحجُّ فلا يجب إلا مرّةً واحدة في العمر على من استطاع إليه سبيلا، فمن لم يستطع فلا جناح عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت