فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 18318

"إن الكفار والمجرمين والفجرة والظلمة ممتثلون لأمر الله تعالى، ليسوا بخارجين عن أمره".

وقال في الكتاب نفسه:

"إن الشيخ العارف يمكنه أن ينقل روحه من جسده إلى جسد رجل آخر، ويتصرف بذلك الرجل بما يريد من الأمور".

وقال في هذا الكتاب أيضًا:

"إن من أراد الدخول في طريقتنا لا خوف عليه من صاحبه ولا من غيره أيًا كان من الأولياء الأحياء والأموات في الدنيا والآخرة، وهو آمن من كل ضرر يلحقه في الدنيا والآخرة، لا من شيخه ولا من غيره، ولا من الله ورسوله النبي صلى الله عليه وسلم".

وقال في الكتاب نفسه:

"قدماى هاتان على رقبة كل ولى لله تعالى من أول إنشاء العالم إلى النفخ في الصور".

وقال في"جواهر المعانى":

"من حصل له النظر فينا يوم الجمعة والإثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب"، وزاد في"بغية المستفيد"-"ولو كان كافرًا يختم له بالإيمان".

وقد اخترع- هذا التيجانى- لأتباعه صلاة على الرسول سماها"صلاة الفاتح"قال في وصفها:

"وسألته عن صلاة الفاتح، فأخبرنى- أولا- بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات، ثم أخبرنى- ثانيًا- أن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ستة آلاف مرة".

وكل ذلك ليصرف جماهير المسلمين عن كتاب الله عدو الاستعمار الأول ..

التجسس .. كرامة

ويتحدث"صوفى"عن اطلاع شيخه"التيجانى"على الغيب فيقول:

"ومن هذا الباب، إخباره عن استيلاء أعداء الدين على الجزائر، وقد كان- رضى الله عنه- على ما تلقينا من فضلاء أصحابه كثيرًا ما يشير إليه بما يفيد تحقيق وقوعه، تارة صريحًا، تارة تلويحًا."

وهذه"الكرامة الصوفية"تمسك بخناق الشيخ متلبسًا بجريمة التآمر على بلاد المسلمين لحساب فرنسا.

موقف الصوفية من الجهاد

والصوفية منصرفون عن الجهاد في سبيل الله .. إلى مواكبهم المزركشة الصاخبة التى تسد وجه الأفق، وتزحم فجاج الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت