التكبير يوم العيد وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ البقرة ... وقد جاء عن النبي أنه «كان يخرج في العيدين رافعا صوته بالتهليل والتكبير» حسنه الألباني في صحيح الجامع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله «وَيُشْرَعُ لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَجْهَرَ بِالتَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخُرُوجِ إلَى الْعِيدِ وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ» مجموع فتاوى ابن تيمية
أوقت التكبير التكبير ينقسم إلى قسمين فقط
مطلق
مقيد
فالمطلق في عيد الفطر من ليلة ثبوت رؤية هلال شوال إلى فجر يوم العيد، وفي الأضحى من أول عشر ذي الحجة إلى آخر يوم من أيام التشريق
والمقيد في عيد الفطر من فجر يوم العيد إلى أن يخرج الإمام إلي الصلاة، وفي الأضحى في أدبار الصلوات المفروضة من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، وقد دل على مشروعية ذلك الإجماع، وفعل الصحابة رضي الله عنهم مجموع فتاوى ابن تيمية
صفة التكبير صِفَةُ التَّكْبِيرِ الْمَنْقُولِ عِنْدَ أَكْثَرِ الصَّحَابَةِ قَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا إلَى النَّبِيِّ ويمكن لكل مسلم أن يردد إحدى صيغ التكبير التالية
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ