وأخيراً وقفة مع زيارة المقابر يوم العيد إن الله عز وجل شرع لنا العيد لكي نفرح ونبتعد عن الأحزان في يوم العيد، ولذا فإن قيام كثير من المسلمين بزيارة المقابر يوم العيد وتجديد الأحزان، عمل مخالف لسنة النبي، لقد كان يخرج مع الصحابة رضي الله عنهم إلي الصحراء لصلاة العيد، وكان يذهب من طريق ويرجع من آخر ولم يثبت أنه زار قبراً في ذهابه أو إيابه مع وقوع المقابر في طريقه، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ ... «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا» متفق عليه
إن زيارة المقابر يوم العيد بدعة وهي من تلبيس الشيطان، فإنه لا يأمر الناس بترك السنة حتى يعوضهم عنها بشئ يخيله لهم أنه قربة إلى الله تعالى، فزين للناس زيارة القبور في يوم العيد وأن ذلك من البر بالأموات الإبداع ص
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال