وقال جل شأنه أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ النمل
وقال سبحانه أيضًا وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ غافر
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي قال «الدعاء هو العبادة» صحيح أبي داود ح
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» مسلم ح
تلاوة القرآن وحفظه
أيها الحبيب يا من اعتدت تلاوة القرآن وحفظ بعض منه في رمضان، حافظ على هذا العمل في باقي العام، اجعل لنفسك نصيبًا من القرآن تتلوه كل يوم، وحاول أن تحفظ من القرآن ما تستطيع
قال سبحانه إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ... لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ فاطر ... ،
وعن أبي أمامة الباهلي قال سمعت رسول الله يقول «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» مسلم ح
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» صحيح الترمذي ح
التوبة والاستغفار وذكر الله تعالى
إن المسلم الذي أقبل على التوبة النصوح والاستغفار والإكثار من ذكر الله تعالى في أيام وليالي رمضان يجب أن يستمر على ذلك باقي العام، فإن ذكر الله تعالى خفيف على اللسان، ثقيل في ميزان حسنات العبد يوم القيامة، وهو سبب عظيم لسعة الأرزاق وراحة القلوب وزوال الهموم والأحزان عن العبد