أخبر الله العظيم أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، الذين اتبعوهم بإحسان، فيا ويل من أبغضهم أو سبهم، ولا سيما سيد الصحابة بعد الرسول وخيرهم وأفضلهم، أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة، رضي الله عنه، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم عياذًا بالله من ذلك، وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن، إذ يسبون من رضي الله عنهم؟ وأما أهل السنة فإنهم يترضون عن من رضي الله عنهم، ويسبون من سبه الله ورسوله، ويوالون من يوالي الله ويعادون من يعادي الله، وهم متبعون لا مبتدعون تفسير ابن كثير ... ،
من أهم أعداء الصحابة؟
يجب على كل مسلم أن يعرف من هم أعداء الصحابة لكي يحذرهم ويتصدى لأقوالهم الباطلة دفاعًا عن أصحاب نبينا، لأن الدفاع عن الصحابة إنما هو في حقيقة الأمر دفاع عن القرآن والسنة، وأعداء الصحابة هم الخوارج والشيعة والروافض، وهم الفرقة الضالة
حكم من سب أصحاب نبينا
ينقسم سب الصحابة إلى قسمين، ولكل منهما حكم يخصه كما يليالقسم الأول من سب الصحابة سبًا يقدح في عدالتهم بالكفر أو الردة، أو الفسق، فهذا كافر ومرتد عن الإسلام، وذلك لأن السب بهذه الطريقة يعني أن الذين نقلوا القرآن والسنة كفار أو مرتدون أو فساق، وبذلك يقع الشك في القرآن والسنة، لأن الطعن في النقلة طعن في المنقول، وهذا القول تكذيب لعدالتهم والرضا عنهم في القرآن الكريم
القسم الثاني من سب الصحابة سبًا لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد، فهذا السب حرام يستحق صاحبه التعزير والتأديب الصارم المسلول لابن تيمية ص،
وختامًا نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين