إظهار دين الله وإعزاز المسلمين وقمع الكافرين، قال تعالى «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» الصف
كسر شوكة المشركين، وتحقيق الأمن للمسلمين، قال تعالى «وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ» «البقرة ... » ، وقال النبي ... «ليُتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من بُصرى إلى صنعاء لا يخشى إلا الله» صحيح سنن أبي داود
تمكن المسلمين من القيام بمصالح دينهم ودنياهم، ودعوة غير المسلمين لما فيه خير الدنيا والآخرة
روى البخاري في صحيحه كتاب الجزية والموادعة من حديث جبير بن حبة قال فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفًا، فقام ترجمان فقال ليكلمني رجل منكم، فقال المغيرة سل عما شئت قال ما أنتم؟ قال نحن أناس من العرب كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السماوات ورب الأرضين تعالى ذكره وجلت عظمته إلينا نبيًا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسولُ ربنا أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم يُر مثله قط، ومن بقي منا ملك رقابكم ح
ولقد أظهرت المقاومة الباسلة في غزة أن الأمة إن سلكت سبيل الجهاد وأخذت بأسبابه، يسر الله لها سبيل النصر والتمكين
ثالثًا بيان للناس
البيان من رب العالمين ولكن لا يهتدي به إلا عباد الله المؤمنون المتقون ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيي عن بينة
قال الله تعالى «هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ» آل عمران
البند الأول مكاسب المؤمنين في الجنة