فهرس الكتاب

الصفحة 15374 من 18318

جواز البحث في العلم حتى يظهر المعنى، وأن الكلام يحمل على عمومه وإطلاقه حتى تظهر إرادة التخصيص والتقييد

أن من حلف على فعل شيء ولم يذكر مدة معينة لم يحنث حتى تنقضي أيام حياته

جلالة قدر أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسعة علمه، وأنه أكمل الصحابة وأعرفهم بأحوال رسول الله

فضيلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحرصه الشديد على إذلال الكفار، وقوته في نصرة دين الله

بيان أن الدين ليس بالرأي ولا بالعقل وإنما هو بالوحي

أن النبي ضرب لنا المثل الأعلى في الوفاء بالعهود وعدم الغدْر حتى مع أعداء الله من المشركين

فضل المشورة، وأن الفعل إذا انضم إلى القول كان أبلغ، وجواز مشاورة المرأة الفاضلة

فضل أم سلمة رضي الله عنها ووفور عقلها

في قصة أبي بصير جواز قتل المشرك المعتدي غيلة، وأبو بصير لم يكن من جملة من دخل في المعاهدة

أن من فعل مثل فعل أبي بصير لم يكن عليه قود ولا دية

أن النبي كان لا يرد على المشركين من جاء منهم إلا بطلب منهم

من فوائد الحديث في المناسك أن ذا الحليفة ميقات أهل المدينة للحاج والمعتمر

ومنها أن سوق الهدي وتقليده سنة للحاج والمعتمر فرضًا كان أو نفلاً، وأن الإشعار سنة لا مثلة

ومنها أن الحلق أفضل من التقصير، وأنه نسك في حق المعتمر محصورًا كان أو غير محصور

ومنها أن المحصر ينحر هديه حيث أحصر ولو لم يصل إلى الحرم

ومنها أنه يجوز قتال من صده عن البيت، وأن الأولى في حقه ترك المقاتلة إذا وجد إلى المسالمة سبيلاً

ومن فوائد الحديث غير ما تقدم احتمال الضيم في أمر الدين ما لم يكن قادحًا في أصله إذا تعين ذلك طريقًا للسلامة في الحال والصلاح في المآل

أن التابع لا يليق به الاعتراض على المتبوع بمجرد ما يظهر في الحال، بل عليه التسليم

جواز الاعتماد على خبر الكافر إذا قامت القرينة على صدقه

هذا، ونسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما جهلنا، وأن يبصر المسلمين بأمور دينهم، وأن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، إنه ولي ذلك والقادر عليه

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت