ولا يسع صاحب الضمير المؤمن إلا أن يتفطر أسى حينما يشاهد جماعات الفتيات يعملن كالأساري في مختلف المهن والمخازن، بينما تمتلئ المقاهي والطرقات بالرجال العاطلين.
لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إيمان ووجدان!
وقد صور أحد الشعراء هذه المأساة بقوله:
قلب الأمان فرب خود تبتغى ... زوجا وتبذل غاليا من مهره!