فهرس الكتاب

الصفحة 15469 من 18318

عرف الغرب بعد دراسة المجتمعات المسلمة أن من أسباب قوة المجتمع المسلم وتماسكه تفرغ المرأة المسلمة لتربية أبنائها ورعاية أسرتها وحيائها وحفاظها على عرضها وشرفها، فهي المصنع الحقيقي لتخريج الأبطال والمجاهدين بالنفس والمال في سبيل دينهم، لذا سارع الغرب بكل ما يملك إلى وضع خطط لإفساد المرأة فكرًا وخلقًا وسلوكًا، فظهرت الدعوة إلى تحرير المرأة من الحياء والفضيلة إلى الاختلاط والتبرج، فبدعوى تحرير المرأة خلعت المرأة المسلمة حجابها، وأبدت ما حرم الله عليها إبداءه من البدن والزينة، وباسم تعليم المرأة خرجت تخالط الشباب والرجال وهي مائلة مميلة كاسية عارية، وباسم رقي المرأة خرجت إلى النوادي ودور السينما والمسارح وأماكن الفجور واللهو، وباسم المساواة زاحمت الرجال في كل شيء حتى مارست كرة القدم وتولت مناصب لا يصلح لها إلا الرجال، فعملت قاضي وعمدة، بل سافرت بمفردها إلى بلاد الكفر والتحقت بأجهزة الشرطة وخدمة القوات المسلحة، وبسبب هذه الممارسات التي أرادها أعداء الإسلام تصدع بنيان الأسرة وضاع الأولاد وغاب المربي وفقدت الروابط الأسرية، وفشا زنا المحارم وجرائم الاغتصاب والاعتداء على الأعراض، وظهرت جمعيات حقوق المرأة التي كانت في آخر ما نادت به المساواة مع الرجل في كل شيء في الميراث والدية والشهادة، إلى آخر الاعتداءات الصارخة على ثوابت الشريعة وإلى الله المشتكى

والله من وراء القصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت