وقال تعالى «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» غافر
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي قال «الدعاء هو العبادة» «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» صحيح أبي داود للألباني حديث
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله قال «إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا» صحيح أبي داود للألباني حديث
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ» صحيح الترمذي حديث
التوسل المشروع والتوسل الممنوع
قال الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» المائدة ... ، قال ابن عباس الوسيلة القربة وقال قتادة تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يرضيه وقال ابن كثير الوسيلة هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود تفسير ابن كثير جـ ص
وسوف نتحدث عن التوسل المشروع والممنوع بإيجاز
أولاً التوسل المشروع
التوسل المشروع عند الدعاء، والذي دلت عليه نصوص القرآن والسنة وجرى عليه عمل السلف الصالح، وأجمع عليه المسلمون ثلاثة أنوع هي
الأول التوسل إلى الله باسم من أسمائه الحسنى أو صفة من صفاته
كأن يقول المسلم في دعائه اللهم أسألك بأنك أنت الرحمن الرحيم، اللطيف الخبير أن تعافيني أو يقول اللهم أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن ترحمني وتغفر لي
ودليل مشروعية هذا النوع قوله تعالى «وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» الأعراف