فهرس الكتاب

الصفحة 15517 من 18318

عدم إتقان قراءة القرآن الكريم، والجهل بالكثير من أمور الدين مما يجب أن يكون معلومًا من الدين بالضرورة

ترك بعض النساء للحجاب والتستر، هذا علاوة على التعطر والتزين بالمساحيق والأصباغ عند الخروج من البيت أو في حضرة الرجال الأجانب

التقصير في صلة الرحم

طول الأمل، والغفلة الشديدة، والشاعر يقول

الناس في غفلاتهم

ورحى المنية تطحنُ

وختامًا أنصح إخواني الذين جاوزوا الستين سنة هجرية أو قاربوها، بل وأنصح كل مسلم ومسلمة بالمسارعة إلى الخيرات وترك المنكرات، طمعًا في حسن الخاتمة ورغبة في الفوز بالجنة والنجاة من النار، كما أناشد الجميع بالإكثار من الخلوة مع الله وترطيب اللسان على الدوام بذكر الله؛ لقوله ... «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله»

رواه الترمذي وصححه الألباني

ولقوله ... «يبعث كل عبد على ما مات عليه» رواه مسلم

كما أنصح الجميع بالجد في تعلم وتعليم أمور دينهم، فالله تعالى يقول «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ» الزمر

ويقول ... «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»

رواه البخاري

يا أخي المسلم لا بد من تغيير المسار والاستعداد ليوم الرحيل، وذلك على النحو التالي

أولاً لا بد من كتابة وصيتك الآن؛ لقوله ... «ما حق امرئ مسلم له ما يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» رواه البخاري ومسلم وغيرهما

والله تعالى قد تصدق عليك بثلث مالك تتركه لغير الورثة، سواء للأيتام، أو للنفقة على طلاب العلم الشرعي، أو لتزويج اليتيمات، أو وقفًا للمسجد، أو غير ذلك، قبل أن ينقطع عملك، يقول ... «إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم»

رواه البيهقي وابن ماجه وغيرهما وحسنه الألباني

ثانيًا يوشك عملك الصالح أن ينقطع؛ لقوله ... «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم

فماذا أعددت لنفسك بعد موتك؟ هل أعددت صدقة جارية؟ أم لديك علم ينتفع به بعد موتك؟ أم أعددت ولدًا صالحًا يدعو لك؟

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت