فهرس الكتاب

الصفحة 15559 من 18318

ومن أدلة هذه القاعدة أن الرجل الذي قَبَّل الأجنبية، وذهب إلى النبي، معترفًا بإثمه معلنًا توبته، ونزل فيه قوله تعالى «أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ» هود

فقال الرجل للنبي ... أَلِىْ هذا؟ فقال النبي ... «لجميع أمتي كلهم» متفق عليه

فمعرفة سبب النزول يعين على فهم الآية

وسبب النزول يعرف من حديث النبي، أو عن الصحابي، فإن إخبار الصحابي عن سبب نزول الآية له حكم الرفع

يقول ابن الصلاح في كتابه «علوم الحديث» ... ما قيل إن تفسير الصحابي حديث مسند، فإنما ذلك في تفسير يتعلق بسبب نزول الآية، يخبر به الصحابي أو نحو ذلك، كقول جابر رضي الله عنه كانت اليهود تقول من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول، فأنزل الله عز وجل «نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ» الآية، فأما سائر تفاسير الصحابة التي لا تشتمل على إضافة شيء إلى رسول الله فمعدود في الموقوفات، والله أعلم

أمثلة على أسباب النزول

المثال الأول

قوله تعالى «إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ» البقرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت