وقال الدارقطني الضعف يتبين على حديثه
وقال الذهبي في الميزان استقر الإجماع على وهن الواقدي اهـ
قُلْتُ وبالبحث في «الميزان» ... للإمام الذهبي نجده يقول «واستقر الإجماع على وهن الواقدي»
وعلة أخرى إبراهيم بن محمد بن أبي موسى وهو ابن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني وهو متروك أيضًا مثل الواقدي أو أشد، قال فيه الحافظ أيضًا «متروك»
ونقل الحافظ ابن حجر في «التهذيب» ... أقوال الأئمة الطاعنين فيه وهي تكاد تكون مجمعة على تكذيبه، ومنها قول الحربي «رغب المحدثون عن حديثه، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع، ولكن الواقدي تالفٌ»
قُلْتُ وإبراهيم بن محمد قال فيه بشر بن المفضل سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون كذاب، وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد كذاب
رابعًا الحديث الصحيح في قصة بدء الوحي
إن الرواية الصحيحة في قصة بدء الوحي لم يوجد بها هذا الخبر الباطل المنسوب إلى النبي من الهم بقتل نفسه بالتردي من رءوس شواهق الجبال
فقد أخرج الرواية الصحيحة في قصة بدء الوحي الإمام البخاري في «صحيحه» كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ح، حيث قال