فهرس الكتاب

الصفحة 15611 من 18318

إن صاحب المال يجد في النظام الربوي فرصة للحصول على نسبة معينة من الربا على ماله، وهذا يصرفه عن استثمار ماله في مشروعات زراعية أو صناعية أو تجارية تعود على المجتمع بالنفع والخير الكثير، وينصرف عن تلك المشروعات التي قد تكون ضرورية للمجتمع لأنها قد تتطلب منه جهدًا واستعدادًا لتحمل الخسارة، في حين أن صاحب المال يتمكن في النظام الربوي من الحصول على هذا الربح دون مشقة أو خسارة، وهكذا يكون الربا مصدرًا لتوقف الأموال عن خدمة المجتمع، ومِن ثَمَّ يترتب على ذلك انخفاض الإنتاج التدابير الواقية من الربا، لفضل إلهي ص

الربا يؤدي إلى ارتفاع الأسعار

يرجع ارتفاع الأسعار في العالم اليوم بحد كبير إلى النظام الربوي السائد اليوم، فلا يرضي صاحب المال إذا استثمر ماله في زراعة أو صناعة أو شراء سلعة أن يبيع سلعته أو الشيء الذي أنتجه إلا بربح أكثر من نسبة الربا، وكلما زاد الربا كلما ارتفعت الأسعار كثيرًا، هذا إذا كان المنتج أو التاجر صاحب المال، وأما إذا كان المنتج أو التاجر ممن يقترض بالربا فإن ارتفاع أسعار منتجاته شيء طبيعي، حيث سيضيف إلى نفقاته ما يدفعه من الربا

الربا يؤدي إلى انتشار البطالة

يتسبب الربا في انتشار البطالة، وذلك لأن أصحاب الأموال يفضلون إقراض أموالهم بالربا على استثمارها في إقامة المشروعات المختلفة، وهذا بلا شك يقلل من فرص العمل، فتنتشر البطالة نتيجة لذلك، وقد بين بعض علماء الغرب أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين البطالة والتعامل الربوي، وذلك واضح من اعتراف أحد علماء الغرب حيث يقول من مصلحتنا أن نخفض سعر الربا إلى درجة نتمكن من تشغيل الناس جميعًا التدابير الواقية من الربا لفضل إلهي ص

ثانيًا الأضرار الاجتماعية

إن للربا أضراراً اجتماعية خطيرة نجملها فيما يلي

استغلال حاجة الآخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت