فهرس الكتاب

الصفحة 15627 من 18318

وهذا نبي الله سليمان عليه السلام وهو من أنبياء بني إسرائيل يقر بأن دينه هو الإسلام «فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ» النمل ... ، وقالت ملكة سبأ «إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ، وكذلك قوله تعالى في جميع الأنبياء بأنهم مسلمون، قال تعالى «إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ» المائدة ... ، والشاهد من الآية الكريمة قوله تعالى «النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا» أي كلهم

وهذا رسولنا يعلنها أنه أول المسلمين من هذه الأمة مثل إخوانه النبيين، قال تعالى «فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ» آل عمران ... ، وقال تعالى «قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» الأنعام

هو أول المسلمين من هذه الأمة، وأمته، هي كل الناس الموجودة من يوم بُعث وسمعت به؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال «والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بي أحدٌ من هذه الأمة يهوديّ ولا نصراني ومات ولم يؤمن بالذي أرسلتُ به إلا كان من أهل النار» مسلم

وقال ... «بُعثت إلى الأحمر والأسود» مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت