لما ظهرت المسيحية في الشام احتفل النصارى بعيد الفصح كما كان يحتفل اليهود، ثم تآمر اليهود على صلب المسيح وكان ذلك يوم الجمعة من إبريل سنة م، الذي يعقب عيد الفصح مباشرة، فاعتقد المسيحيون أنه صُلب في هذا اليوم، وأنه قام من بين الأموات بعد الصلب في يوم الأحد التالي، فرأى بعض طوائفها أن يحتفلوا بذكرى الصلب في يوم الفصح، ورأت طوائف أخرى أن يحتفلوا باليوم الذي قام فيه المسيح من بين الأموات، وهو عيد القيامة، يوم الأحد الذي يعقب عيد الفصح مباشرة، وسارت كل طائفة على رأيها، وظل الحال على ذلك حتى رأى قسطنطين الأكبر إنهاء الخلاف في سنة ... م، وقرر توحيد العيد، على أن يكون في أول أحد يكون القمر بدرًا في الاعتدال الربيعي أو يعقبه مباشرة، وحسب الاعتدال الربيعي وقتذاك، فأصبح عيد القيامة كما يزعم النصارى في أول أحد يكون القمر فيه بدرًا، وبعد هذا التاريخ أطلق عليه اسم عيد الفصح المسيحي تمييزًا له عن عيد الفُصح اليهودي أغرب الأعياد ص، وفتاوى عطية صقر ج ص
عقيدتنا في عيسى ابن مريم عليه السلام
يجب على كل مسلم أن يعتقد اعتقادًا جازمًا بأن عيسى ابن مريم هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الله سبحانه وتعالى قد رفعه حيًا بجسده إلى السماء وسوف ينزل في آخر الزمان فيقتل المسيح الدجال، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير ولا يقبل من الناس إلا الإسلام، ويعمل بشريعة نبينا، وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة والتي يجب على كل مسلم أن يموت عليها، وهذا ثابت في القرآن والسنة