وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «مَن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، أو أتى امرأة حائضًا، أو أتى امرأة في دبرها، فقد برئ مما أُنزل على محمد» صحيح الجامع
وعن عمران بن حصين أن النبي قال «ليس منا من تطير ولا من تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو تسحر أو تسحر له» صحيح الجامع
القسم الثالث أن يسأله ليختبره هل هو صادق أو كاذب، لا لأجل أن يأخذ بقوله، فهذا لا بأس به
وقد سأل النبي ابن صياد، فقال «ماذا خبأت لك؟» قال الدُّخ فقال «اخسأ، فلن تعدو قدرك» متفق عليه فالنبي سأله عن شيء أضمره له، لأجل أن يختبره، فأخبره به
القسم الرابع أن يسأله ليظهر عجزه وكذبه، فيمتحنه في أمور يتبين بها كذبه وعجزه، وهذا مطلوب، وقد يكون واجبًا، وإبطال قول الكهنة لا شك أنه أمرٌ مطلوب، وقد يكون واجبًا القول المفيد على كتاب التوحيد
فتصديق أدعياءِ عِلْمِ الغيب، وإتيانُ الكهنةِ والعرافين، والرمالين والمنجمين، والمشعوذين، والدجالين، الذين يزعمون، الإخبار عن الغيبيات زورًا وبهتانًا، وكذبًا وادِّعاءً، فهذا كله ضلال وباطل، وداءٌ خطيرٌ وشر مستطيرٌ، فعلم الغيب، مما استأثر الله به وحده، قال سبحانه «قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ» النمل
وفي تعاطي السحر والتعامل به جمعٌ بين الكفر والإضرار بالناس