فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 18318

ولكن بقى شيء يثير حيرتي، وهو معرفتي حكم الصلاة في مساجد بها قبور، ونحن نعلم تماما مدى أهمية الصلاة في المسجد، ومدى ثوابها العظيم، وكثرة الأحاديث في ذلك، ومنها حديث (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) ، إلى جانب قول الله تعالى:"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين".

وأنا بجوار منزلي مسجد، وأسمع كل أذان، بل أحيانا أؤذن فيه عندما يقدرني الله، فهل تجوز صلاتي في مسجد به قبر (مقام) كما يسمونه؟

أرجو رجاء حارا أن يبعث الشيخ محمد علي عبد الرحيم بإجابته، حتى يطمئن قلبي، وله من الله جزيل الثواب، وليعلم فضيلته بأنه بذلك - سوف يفيد كثيرا من المسلمين الذين حيرهم هذا الموضوع.

وفي نهاية خطابي أرجو من الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ... آمين.

تحية للأخ الكريم، وتقديرا لرغبته الكريمة في التفقه في الدين، والوقوف على الحق في الأحكام الشرعية، والتمسك بها.

وإننا لنحيل هذا الكتاب إلى فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحيم الرئيس العام للجماعة للتكرم ببيان القول الفصل في هذا الموضوع، سائلين الله أن يجزيه عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يمد في عمره، ويتولاه برعايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت