فهرس الكتاب

الصفحة 15856 من 18318

قال ابن الماجشون سمعت مالكًا يقول من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة؛ فقدم زعم أن محمدًا خان الرسالة؛ لأن الله يقول «اليومَ أَكملتُ لَكمْ دينكُم» ، فما لم يكن يومئد دينًا، فلا يكون اليوم دينًا» الاعتصام للشاطبي

التوحيد العدد ... العلم قبل العمل

قال الحسن البصري العامل علي غير علم كالسالك علي غير طريق، والعامل علي غير علم يفسد أكثر مما يصلح، فاطلبوا العلم لا تضروا بالعبادة واطلبوا العبادة طلبًا لا تضروا بالعلم فإن قومًا طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم علي أمة محمد ولو طلبوا العلم لم يدلهم علي ما فعلوا

من علامات المنهج الصحيح

قال الآجري من أراد الله عز وجل به خيراً لزم سنن رسول الله، وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم، ومن تبعهم بإحسان من أئمة المسلمين رحمة الله عليهم في كل عصر، وتعلم العلم لنفسه، لينتفي عنه الجهل، وكان مراده أن يتعلمه لله عز وجل، ولم يكن مراده، أن يتعلمه للمراء والجدال والخصومات، ولا لدنيا ومن كان هذا مراده سلم إن شاء الله تعالى من الأهواء والبدع والضلالة، واتبع ما كان عليه من تقدم من أئمة المسلمين الذين لا يستوحش من ذكرهم، وسأل الله تعالى أن يوفقه لذلك

قيمة العلم

تعلم فليس المرء يولد عالمًا

وليس أخو علم كمن هو جاهلُ

وإن كبير القوم لا علمَ عنده

صغيرٌ إذا التفت عليه المحافلُ

من كانت الدنيا همه

إذا أصبح العبد وأمسي وليس همه إلا الله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته وإن أصبح وأمسي والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ولسانه عن ذكره بذكرهم وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم الفوائد

من دعائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت