فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال تعالى «بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ» النمل
عُميت عليهم السبلُ، وهكذا كلُّ من حاد عن الحق تتقاذفه الأهواءُ، وتمزقه الحيرةُ، وتقلقه الشكوك
وما من شيء في دعوةِ رسلِ الله استبعدَه الكفارُ وأنكرته الملاحدة واستهزأت به الزنادقةُ أشد من إنكارهم للبعث
فتراهم ينكرون ويستهزءون ويستبعدون، ولقد سجَّلَ القرآن الكريم افتراءهم العظيم، وإفكهم المبين «وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ» النحل
قال تعالى «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ... هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ... إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ... إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ» المؤمنون
وقال تعالى «وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ... أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ» سبأ،
«وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ» الرعد
«بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ... أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ» ق،
هذا هو افتراؤهم وهذا هو عَجبهم؟
وأخذوا يثيرون الشبهات حول البعث بعد الموت
وقد حكى الله عنهم قولهم «إِنَّ هَؤُلاَءِ لَيَقُولُونَ ... إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ... فَأْتُوا بِآَبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ» الدخان