«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ... يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ... خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ» المعارج
«يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ... خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ ... مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ» القمر
«قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآَخِرِينَ ... لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ... ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ... لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ... فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ... فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ... فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ... هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ» الواقعة
ومعلومٌ أن الذين لا يؤمنون بالآخرة والذين يكذبون بيوم الدين يعيشون في بؤس وشقاء لا أمل لهم ولا رجاء، لذا ضلوا وأضلوا، وما ضلوا إلا بما نسوا يوم الحساب، وما اجترءوا على حرمات الله وأفسدوا في أرض الله وما ظلموا وتظالموا إلا لأنهم كانوا لا يرجون حسابًا
«إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آَيَاتِنَا غَافِلُونَ ... أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ» يونس
«أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ... فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ... وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ» الماعون