فهرس الكتاب

الصفحة 15911 من 18318

عن عكرمة قال «صليت خلف شيخ بمكة فكبر اثنتين وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس إنه أحمق، فقال ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم» رواه البخاري

الاثنتان والعشرون تكبيرة خمس تكبيرات في كل ركعة، أربع للسجدتين والرفعين منهما، والخامسة للركوع، فهذه عشرون، وتكبيرة الإحرام، وتكبيرة القيام من التشهد، ووجه الدلالة من الحديث قوله «سنة أبي القاسم» ، فليست واجبة وإنما سنة

الرد على الاعتراض

الرد على حديث عبد الرحمن بن أبزى

أأنه محمول على أنه لم يسمع التكبير، وقد سمعه غيره ممن ذكرنا، فتقدم رواية المثبت على رواية النافي؛ لأن فيها زيادة علم

الرد على استدلالهم بحديث المسيء

ذكر في حديث أبي داود تعليم النبي للمسيء ذلك، وهي زيادة يجب قبولها على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه كل الواجبات؛ بدليل أنه لم يعلمه التشهد ولا السلام، ويحتمل أنه اقتصر على تعليمه ما رآه أساء فيه ولا يلزم من التساوي في الوجوب التساوي في الأحكام، بدليل واجبات الحج

يحمل قول ابن عباس «سنة أبي القاسم» على الوجوب، ففي الحديث عن عروة بن الزبير قالت عائشة وقد سن رسول الله الطواف بينهما أي بين الصفا والمروة فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما رواه البخاري وبما رواه مسلم عنها رضي الله عنها قالت «طاف رسول الله وطاف المسلمون فكانت سنة ولعمري ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة» ، فقد أطلقت عائشة رضي الله عنها على الركن «سنة»

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت