فهرس الكتاب

الصفحة 15949 من 18318

وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ يَا أَبَتَاهْ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ يَا أَبَتَاهْ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ

فلما مات ... وضعت عائشة رأسه على وسادة وسجّته ببردة فاستأذن عمر والمغيرة فأذنت لهما وضربت الحجاب

فنظر عمر إلى رسول الله ... فقال واغشياه ما أشد غشي رسول الله ... ، ثم قاما ليخرجا، فلما دنوا من الباب قال المغيرة يا عمر مات رسول الله ... ، فقال عمر كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة إن رسول الله ... لا يموت حتى يفني الله المنافقين فخرجا على الناس، وقام عمر يخطب الناس ويتوعد من قال مات رسول الله بالقتل والقطع، ويقول والله ما مات رسول الله ... ، وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم

فلما اختلفوا في موته ... ذهب سالم بن عبيد إلى الصديق بمنزله وأخبره، وكان الصديق حين صلى الفجر ورأى رسول الله بخير انصرف إلى منزله، فجاء رضي الله عنه فكشف عن رسول الله ... وقبّله فقال بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج وعمر يكلم الناس، فقال اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فقال اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال ألا من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال تعالى «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» الزمر وقال «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ» آل عمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت