أختي المسلمة الفاضلة يا حفيدة أمهات المؤمنين، يا من ترتدين البنطلون خارج بيتك طاعة لوالديك أو لزوجك أو لأصدقائك، اعلمي أن والديك أو زوجك أو أصدقاءك أو الناس جميعًا لن يغنوا عنك من الله شيئًا، قال الله تعالى «فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ... يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ... وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ... وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ... لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ» عبس
فاحذري أيتها الكريمة أن تطيعي أحدًا من الناس في معصية الله تعالى
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن النبي قال «لا طاعة لمخلوق في معصية الله» مسند أحمد
طاعة الله تعالى سبيل الأرزاق
أختي المسلمة الكريمة اعلمي أن الإسلام قد كرمك ورفع من شأنك، فأنت لك مكانة سامية في الإسلام، فإن كنت ترتدين البنطلون خارج بيتك طلبًا للزواج فقد جانبك الصواب، وذلك لأن الزواج بالرجل الصالح رزق من عند الله تعالى وحده، والأرزاق لا يحصل عليها المسلم بمعصية الله تعالى
روى أبو نعيم عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي قال «إن روح القدس نفث في روعي أن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته» صحيح الجامع ح
هل البنطلون هو الحجاب الشرعي للمرأة؟
أختي الكريمة يا من تحبين الله ورسوله، وتريدين شربة هنيئة من يد نبينا، لا تظمئين بعدها أبدًا، أسألك سؤالاً واحدًا وحاولي الإجابة عليه بصدق هل البنطلون الذي تخرجين به من بيتك هو الحجاب الذي أمرك الله به؟
أختي الفاضلة سوف أحاول أن أجيب لك عليه بإيجاز شديد فأقول