عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله يقول «كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته، وكلكم راعٍ ومسئول عن رعيته» البخاري ح
صنفان من أهل النار
أختي الكريمة الفاضلة يا من ترتدين البنطلون الضيق الذي يحد أعضاء جسدك، إني أخشى أن ينطبق عليك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «صنفان من أهل النار لم أرهما؛ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» مسلم ح
قال الإمام النووي رحمه الله ... هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع هذان الصنفان، وهما موجودان، وفيه ذم هذين الصنفين
وقوله ... «ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة» قيل معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارًا لجمالها ونحوه، وقيل معناه تلبس ثوبًا رقيقًا يصف لون بدنها، وأما مائلات فقيل معناه عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه، مميلات أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم، وقيل مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن، وقيل مائلات يمتشطن المشطة المائلة وهي مشطة البغايا، مميلات يمشطن غيرهن تلك المشطة، ومعنى رءوسهن كأسمنة البخت أي يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة، أو عصابة، أو نحوها مسلم بشرح النووي
التوبة الصادقة
أختي الكريمة يا بنت الإسلام، يا من تريدين السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة، ماذا تنتظرين؟ أسرعي الآن إلى منزلك وانزعي عنك بنطلون المعصية، وارتدي حجاب الطاعة الواسع الفضفاض، الذي لا يصف شيئًا من جسدك، وتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحًا، فإن الله يتوب على من تاب