فهرس الكتاب

الصفحة 16073 من 18318

هذا وإن فريقًا ممن قدسوا عقولهم، وخدعتهم أنفسهم، واتهموا سنة نبيهم، قد أنكروا رفع الله نبيه عيسى ابن مريم إلى السماء حيًا بدنًا وروحًا، ونزوله آخر الزمان حكمًا عدلاً، لا لشيء سوى اتباع ما تشابه من الآيات دون ردها إلى المحكم منها، واتباعًا لما ظنوه دليلاً عقليًا، وهو ما هو إلا وهم وخيال، وردوا ما ثبت من سنة النبي نزولاً على ما أصلوه من أنفسهم من أن العقائد لا يستدل عليها بأحاديث الآحاد، واتهاماً لبعض الصحابة فيما نقلوا من الأحاديث، وفي ذلك جرأة على الثقات من أهل العلم والعرفان دون حجة أو برهان

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت