فهرس الكتاب

الصفحة 16108 من 18318

قوله «أنه سأله أو سأل رجلاً وعمران يسمع» بين الحافظ ابن حجر أن الشك من مطرف بن عبدالله، فإن ثابتًا رواه عنه بنحوه على الشك أيضًا أخرجه مسلم، وأخرجه من وجهين آخرين عن مطرف بدون شك على الإبهام أنه قال رجل زاد أبو عوانة في مستخرجه «من أصحابه» ، ورواه الإمام أحمد من طريق سليمان التيمي به «قال لعمران» بغير شك

قوله «يا فلان» كذا للأكثر، وفي نسخة من رواية أبي ذر «يا أبا فلان» بأداة الكنية

قوله «أما صمت سرر هذا الشهر؟» في رواية مسلم عن شيبان عن مهدي «سُرَّة» بضم السين وتشديد الراء بعدها هاء قال النووي في شرح مسلم هكذا هو في جميع النسخ من سُرَّة هذا الشهر بالهاء بعد الراء وتعقبه الحافظ ابن حجر بقوله والذي رأيته في رواية أبي بكر بن ياسر الجياني، ومن خطه نقلت «سرر هذا الشهر» كباقي الروايات، وفي رواية ثابت المذكورة «أَصُمْتَ من سَرَرِ شعبان شيئًا؟» قال لا

قوله «قال أظنه يعني رمضان» هذا الظن من أبي النعمان؛ لتصريح البخاري في آخره بأن ذلك لم يقع في رواية الصلت، وكأن ذلك وقع من أبي النعمان لما حدث به البخاري، وإلا فقد رواه الجوزقي من طريق أحمد بن يوسف السلمي عن أبي النعمان بدون ذلك، وهو الصواب ونقل الحميدي عن البخاري أنه قال إن شعبان أصح، وقيل إن ذلك ثابت في بعض الروايات في الصحيح، وقال الخطابي ذكر رمضان هنا وهم؛ لأن رمضان يتعين صوم جميعه، وكذا قال الداودي وابن الجوزي، ورواه مسلم أيضًا من طريق ابن أخي مطرف بلفظ «هل صمت من سرر هذا الشهر شيئًا؟» يعني شعبان قال ويحتمل أن يكون قوله «رمضان» في قوله «يعني رمضان» ظرفًا للقول الصادر منه ... أي كان هذا القول في رمضان وليس ظرفًا لصيام المخاطب بذلك، فيوافق رواية الجريري عن مطرف، فإن فيها عند مسلم «فإذا أفطرت من رمضان فصم يومين مكانه»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت