وأخرج الترمذي وأحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف رسول الله يومًا فقال «يا غلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» الحديث
أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله قال لما نزلت «الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ» الأنعام ... ، شق ذلك على المسلمين، فقالوا يا رسول الله، وأينا لا يظلم نفسه؟ قال «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه «يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ» لقمان
إذن قد استبان لمن يطلب الحق أن التوسل إلى الله تعالى بدعاء الموتى والغائبين والاستغاثة بهم وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات ونحو ذلك، من الشرك الأكبر الذي حرمه الله تعالى وحذر من الوقوع فيه، فلا تغتر بتلك الأباطيل، والجأ إلى الله وحده وتب إليه وادعه وحده حتى يقبلك ويغفر لك ويدخلك جنته، ورحم الله من قال
يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف
ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف
أبشر بقول الله في آياته
إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
وللحديث بقية إن شاء الله