فهرس الكتاب

الصفحة 16237 من 18318

وإن الشعور بوطأة الخطيئة، والإحساس بألم الجريرة والتوجع للعثرة والندَّم على سالف المعصية، والتأسف على التفريط والاعتراف بالذنب هو سبيل التصحيح والمراجعة وطريق العودة والأوبة، لا توبة إلاَّ بندم على التقصير وبفعل المأمور واجتناب المحظور والتخلص من المظالم وإبراء الذمة من الحقوق، ومن شاء لنفسه الخير العظيم فلْيُدْلِف إلى باب التوبة وطريق الإيمان، ولْيتخلَّص من كل عَورة، ولْيُقْلِعْ عن كلَّ فجَرةٍ، «فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ» التوبة ... «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» النور ... يستوجب العفو الفتى إذا اعترف ثم انتهى عما آتاهُ واقترف؛ لقوله سبحانه «إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ» الأنفال

وعن أبي ذر رضي الله عنه عن الرسول قال قال الله تعالى «إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم» صحيح مسلم كتاب البر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت