فَهَذَا مَقْصُودُ الاعْتِكَافِ الأَعْظَمِ زاد المعاد لابن القيم جـ صـ
أنواع الاعتكاف
ينقسم الاعتكاف إلى نوعين
اعتكاف مسنون، ... اعتكاف واجب
أولاً الاعتكاف المسنون هو ما تَطَوَّع به المسلم تقرباً إلى الله تعالى طلباً لثوابه واقتداء بسنة النبي ويتأكد ذلك في اعتكاف العشر الأواخر من رمضان
ثانياً الاعتكاف الواجب هو ما أوجبه المسلم على نفسه، إما بالنذر المطلق، مثل أن يقول لله علىَّ أن اعتكف كذا، أو أوجبه بالنذر المعلق، كقوله إن شفا الله مريضي، لاعتكفن كذا فقه السنة للسيد سابق جـ صـ
شروط الاعتكاف
يُشترطُ فيمن يعتكِف ثلاثة شروط هي
ـ الإسلام ـ العقل ـ الطهارة من الحدث الأكبر
أولاً الإسلام يُشترطُ للاعتكاف أن يكون الشخص مسلماً، لأن الكافر لا يصح منه الاعتكاف، لأنه من فروع الإيمان، كالصوم
ثانياً العقل يُشترطُ في المعتكف أيضاً أن يكون عاقلاً، فإن زال عقله كالمجنون، فلا يصح منه الاعتكاف لأنه غير مخاطَب في هذه الحالة بالعبادات الشرعية، فالعقل أساس التكليف
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي قال «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ» صحيح أبي داود للألباني حديث
ثالثاً الطهارة ويشترطُ أيضاً في المعتكف الطهارة من الحدث الأكبر، وهو الجنابة والحيض والنفاس المجموع للنووي جـ صـ
أركان الاعتكاف
الاعتكاف له ركنان أساسيان هما
ـ نية التقرب إلى الله تعالى بالطاعات ـ المكث في المسجد
أولاً بالنسبة لوجوب النية
قال تعالى وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ البينة
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي قال «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» البخاري حديث
ثانياً بالنسبة لوجوبِ المُكْثِ في المسجد