فهرس الكتاب

الصفحة 16363 من 18318

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ «كَانَ النَّبِيُّ يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ» البخاري حديث

ـ يجوز للمعتكف عقد حلقة لتعليم تلاوة القرآن أو شهودها وكذلك القراءة في كتب العلم وحضور مجالس العلماء ومناظرتهم، ونحو ذلك مما يتعدى نفعه للآخرين

ـ يجوز للمعتكف الصعود إلى سطح المسجد لأنه من جملته

مفسدات الاعتكاف

ذكر أهل العلم مفسدات للاعتكاف، يمكن أن نوجزها فيما يلي

ـ الخروج من المسجد بغير ضرورة عَنْ عَائِشَةَ أُمَ اَلْمُؤْمِنِيِنَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لاَ يَعُودَ مَرِيضًا وَلاَ يَشْهَدَ جَنَازَةً وَلاَ يَمَسَّ امْرَأَةً وَلاَ يُبَاشِرَهَا وَلاَ يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ إِلاَّ لِمَا لاَ بُدَّ مِنْهُ وَلاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصَوْمٍ وَلاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ صحيح أبى داود للألباني حديث ... المغنى قدامة جـ صـ

ـ الجماع أجمع أهل العلم أن المعتكف إذا جامع امرأته عامداً، فسد اعتكافه ولا قضاء عليه إلا أن يكون الاعتكاف واجباً عليه، وذلك لقوله تعالى وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ البقرة

ـ الرِّدَّة عن الإسلام إذا ارتد المعتكف، فسد اعتكافه، لقوله تعالى وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ الزمر

ولأنه خرج بالردة من كونه من أهل الاعتكاف المغني لابن قدامة جـ صـ

ـ زوال العقل بشرب الخمر أو إغماء أو جنون، لأن وجود العقل شرط للاعتكاف

ـ الجنابة أو النفاس وذلك لزوال شرط الطهارة الكبرى المغني جـ صـ

ختاماً نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به المسلمين في كل مكان وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت