وبعد النداء يأتى الأمر «وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» ، وقد تكرر هذا الأمر في القرآن كثيراً، ومنه «قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ» النور ... ، «قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ» آل عمران] ... ، ونحو ذلك كثير
وطاعة الله ورسوله من موجبات الفلاح، قال تعالى «إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» النور]
وطاعة الله ورسوله من موجبات الفوز، قال تعالى «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ» النور]
وطاعة الله ورسوله من موجبات الرحمة، قال تعالى «وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» آل عمران]
وطاعة الله ورسوله من موجبات الدخول في الصالحين، قال تعالى «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا» النساء]
وكما أمر الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله فقد حذّر من معصيته ومعصية رسوله، فقال تعالى «وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا» الأحزاب]، وقال تعالى «وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ» النساء]