فعلينا أن نطيع الله ورسوله، فبهذه الطاعة يُصلِحُ اللهُ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ويصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، فلا فلاح ولا نجاح، ولا سعادة ولا فوز إلا بطاعة الله ورسوله، «وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا» الأحزاب، «وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ» النساء فوطن نفسك أيها المؤمن على السمع والطاعة لله ورسوله، مهما كلفك ذلك، ومهما ظهر الأمر ثقيلاً، والتكليف شاقاً، فإن الخير كل الخير في السمع والطاعة، قال تعالى «وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ... وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ... وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا» النساء