وفي النهاية فإننا نتوجه من خلال صفحات مجلتنا الغراء برسالة إلى الفتاة المسلمة نقول لها كوني كما أرادك الله، وكما أراد لك رسول الله لا كما يريده دعاة الفتنة والاختلاط، فأنت فينا مربية الأجيال، وصانعة الرجال، وغارسة الفضائل، وكريم الخصال، ومرضعة المكارم وبانية الأمم والأمجاد، فحاشاك حاشاك أن تكوني معول هدم وآلة تخريب وأداة تغريب في بلاد الإسلام الطاهرة وربوعه العامرة ضد أمة محمد
يا فتاة الإسلام إن الله رفعك وشرفك وأعلى قدركِ ومكانتكِ، وحفظ حقوقكِ، فاشكري نعمة الله عليك، فما ضُرِب الحجابُ ولا فُرض الجلباب ولا شرع النقاب إلا حماية لعرضك، وصيانة لعفتك، وطهارة لقلبك، وعصمة لك من دواعي الفتنة وسُبل التحلل والانحدار، فعليكِ بالاستتار والاختمار، «وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى» الأحزاب ... ، اللهم ردنا إلى الحق ردًا جميلاً، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين