فهرس الكتاب

الصفحة 16590 من 18318

التزام أدعية خاصة لكل شوط في السعي والطواف يقرؤها من كتيبات الأدعية المبتدعة، وقد يكون مجموعات فيهم يتلقونها من قارئ يلقنهم إياها يرددونها بصوت جماعي، وهذا خطأ من ناحيتين

ألتزام دعاء لم يرد في هذا الموطن للنبي في السعي والطواف

ب الدعاء الجماعي بدعة وفيه تشويش على الطائفين، والمشروع أن يدعو كلٌ لنفسه وبدون رفع صوته

بعض الحجاج يقبل الركن اليماني، وهذا خطأ؛ لأن الركن اليماني يستلم باليد فقط، ولا يقبل، ولا يشار إليه عند الزحام

بعض الناس يزاحم لاستلام الحجر الأسود وتقبيله، وهذا غير مشروع؛ لأن الزحام فيه مشقة شديدة وخطر على الإنسان، وفيه فتنة بمزاحمة الرجال النساء، والمشروع تقبيله واستلامه مع الإمكان وإذا لم يتمكن أشار إليه

تخصيص الدعاء حال الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى بقولهم «اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا، وتجارة لن تبور، يا عالم ما في الصدور» وهذا لا أصل له

ومن البدع اعتقاد البعض أن الحجر الأسود نافع بذاته، ولذلك تجدهم إذا استلموه مسحوا بأيديهم على أجسامهم، وهذا جهل وضلال، فالنافع هو الله وحده، ولذلك قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما استلم الحجر «إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك»

تمسح بعض الحجاج وتبركهم بجدار الكعبة أو لباسها أو المقام أو أبواب الحرم وجدرانه وجدران المسعى أو جبل الصفا والمروة، وهذه خرافات وضلالات ما أنزل الله بها من سلطان تقدح في توحيد العبد وتخرجه عن مقصود حجه، قال الله تعالى «فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ» قريش

بعض الحجاج بجهلهم يبدأون بالمروة قبل الصفا، وهذه مخالفة صريحة في عبادة السعي وإبطال له

الاستمرار في السعي بين الصفا والمروة، وقد أقيمت الصلاة والواجب عليه المبادرة لصلاة الجماعة ثم معاودة السعي بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت