عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي قال «يأتي على الناس زمان، فيغزو فئام من الناس، فيقولون فيكم من صاحب رسول الله؟ فيقولون نعم، فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان، فيغزو فئام من الناس، فيقال هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله؟ فيقولون نعم، فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان، فيغزو فئام من الناس، فيقال هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله؟ فيقولون نعم، فيفتح لهم» صحيح البخاري
من جوامع دعائه
عن عبد الرحمن بن خنبش رضي الله عنه أن النبي قال «أتاني جبريل فقال يا محمد قل قلت وما أقول؟ قال قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق يطرق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن مسند أحمد وصححه الألباني
من حكمة الشعر
قال الشاعر في الحياء
لا تكثرَنَّ الالتفا تَ في الطرقْ
فإِنه من ضعفِ رأيٍ وخرقْ
واجتنبِ السخفَ وكن رزيناً
فالسخفُ لا ينتجُ إِلا الهوانا
إِذا لقيتَ الناسَ بالبذاءِ
فلا تلومنهم على الجفاء
من أقول السلف في صفات الرحمن
قال ابن القيم قال الأثرم في كتاب السنة قال أبو بكر سمعت الفضيل بن عياض يقول ليس لنا أن نتوهم في الله كيف وكيف لأن الله وصف نفسه فأبلغ فقال قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ... اللَّهُ الصَّمَدُ ... لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ... وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ الإخلاص ... ، فلا صفة أبلغ مما وصف الله به نفسه، وكذا النزول والضحك والمباهات والاطلاع، كما شاء أن ينزل وكما شاء أن يباهي، وكما شاء أن يطلع، وكما شاء أن يضحك، فليس لنا أن نتوهم كيف وكيف اجتماع الجيوش ابن القيم
من طرف العلماء