فهرس الكتاب

الصفحة 16641 من 18318

فهذا من باب الأدب في مخاطبة النبي والكلام معه وعنده، وإذا كان رب العزة لم يناده باسمه المجرد قط، فهل تناديه أنت باسمه المجرد؟ وتلك خصوصية لرسول الله لم يشاركه فيها نبي ولا رسول قط، من آدم إلى خاتمهم نبينا، فما نادى الله في القرآن الكريم اسم النبي مجردًا قط إلا مقترنًا بصفة النبوة والرسالة

وقد عاب الله على هؤلاء الغلاظ الذين نادوا النبي باسمه مجردًا، وهو في حجراته مع نسائه بدون مراعاة لمكانته ووقاره، فقال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ... وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ الحجرات،

وللحديث بقية في العدد القادم بمشيئة الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت